أداة القرصنة فليبر زيرو تثير مخاوف من موجة جديدة لسرقة السيارات
تثير أداة القرصنة المحمولة فليبر زيرو مخاوف متزايدة من موجة جديدة لسرقة السيارات، حيث كشف تقرير أن سوقًا سريًا للبرامج يُمكّن الجهاز من فتح مجموعة واسعة من المركبات عبر اعتراض واستنساخ إشارات مفتاح التحكم عن بعد، مما يشبه ظاهرة 'كيا بويز' التي سبقتها.
آخر تحديث
كشفت تقارير حديثة عن مخاوف متزايدة بشأن استخدام أداة القرصنة المحمولة الشهيرة 'فليبر زيرو' في عمليات سرقة السيارات، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الأداة ستصبح الأداة الجديدة لصوص السيارات.
فقد نشرت 404 Media تقريرًا يفيد بوجود سوق برامج سري يمكّن جهاز فليبر زيرو من فتح مجموعة واسعة من المركبات، بما في ذلك طرازات من فورد، أودي، فولكس واجن، سوبارو، هيونداي، كيا، والعديد من العلامات التجارية الأخرى.
تعتمد عملية الاختراق على اعتراض واستنساخ إشارة الراديو لمفتاح التحكم عن بعد (Key Fob) باستخدام برامج مخصصة (Custom Firmware) تم تطويرها خصيصًا لجهاز فليبر زيرو. يُعرف فليبر زيرو بأنه جهاز محمول مصمم لتحليل واختبار بروتوكولات الاتصال اللاسلكي.
تُباع هذه التعديلات والبرامج مقابل رسوم، على الرغم من أن 404 Media أشارت إلى أن تكسير هذه البرامج قد يؤدي إلى انتشارها بشكل مجاني، مما يضاعف المخاطر. وشبه المنفذ هذه الظاهرة بـ'كيا بويز'، وهي مجموعة غير منظمة من لصوص السيارات المراهقين الذين استخدموا كابلات USB لاستهداف عشرات الآلاف من سيارات هيونداي وكيا التي تفتقر إلى مانعات الحركة الإلكترونية.
في تعليق على الوضع، قال كودي كوتسييمبا، وهو مهندس عكسي يُعرف بالاسم المستعار 'تريكك' وقد قام بتكسير بعض هذه البرامج، لـ 404 Media: 'سيصبح 'كيا بويز' 'فليبر بويز' بحلول عام 2026'.
قد يعجبك
- Brex تدخل سوق الاتحاد الأوروبي عبر شراكات استراتيجية
- إدارة ترامب توقف الموافقات على مشاريع الطاقة الشمسية والرياح
- إعلان آبل الجديد يسلط الضوء على ميزة 'التنظيف' في الصور
- سبيس إكس تطلق بنجاح 29 قمرًا صناعيًا لستارلينك من فلوريدا
- محامو بوكيمون لن يقاضوا وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بسبب الفيديو المثير للجدل، حسبما يقترح رئيس قانوني سابق
- أكثر من 60 دولة توقع معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية وسط معارضة جماعات حقوق الإنسان
- ازدهار مراكز البيانات: استثمار تريليون دولار بحلول عام 2030 مع تزايد الطلب
- دراسة تحذر من 'تدهور دماغي' في نماذج اللغة الكبيرة بسبب 'البيانات غير المرغوب فيها'