شعاع الميون عالي الكثافة يمهد الطريق لمصادمات الجيل القادم
نجح باحثون في اليابان في تسريع الميونات إلى شعاع عالي الكثافة والأكثر دقة حتى الآن، مما يفتح الباب أمام تجارب الجيل القادم وتحديد فيزياء جديدة تتجاوز النموذج القياسي.
آخر تحديث
تمكن باحثون في اليابان من تسريع جسيمات الميون لتشكيل شعاع هو الأكثر دقة وعالية الكثافة حتى الآن، حيث وصلت طاقاته إلى 100 كيلو إلكترون فولت. يمكن أن يمهد هذا الإنجاز الطريق لتجارب الجيل القادم، مثل قياسات أفضل للعزم المغناطيسي الشاذ للميون – وهي قياسات يمكن أن تشير بدورها إلى فيزياء جديدة تتجاوز النموذج القياسي.
الميونات هي جسيمات دون ذرية تشبه الإلكترونات، ولكنها أثقل بحوالي 200 مرة. بفضل هذه الكتلة الإضافية، تشع الميونات طاقة أقل من الإلكترونات أثناء تحركها في دوائر – مما يعني أن مسرع الميونات يمكن، من حيث المبدأ، أن ينتج تصادمات أكثر طاقة من آلة الإلكترونات التقليدية لنفس مدخلات الطاقة.
قد يعجبك
- زراعة الدماغ الذكية تقدم أملاً جديداً لمرضى باركنسون
- ديزني تعيد إحياء الألعاب الكلاسيكية بمجموعة ريترو
- صراع بين أمازون وبيربليكسيتي حول التسوق المدعوم بالذكاء الاصطناعي: حرب رقمية تشتعل
- OpenAI و Sur Energy تدرسان مشروع مركز بيانات بقيمة 25 مليار دولار في الأرجنتين
- اختراق إلكتروني لمورّد مطار دبلن قد يؤثر على ملايين المسافرين
- ناسا تمدد مهمة مراقبة جودة الهواء من الفضاء
- جمجمة قديمة تشير إلى طفل هجين مبكر بين الإنسان والنياندرتال
- إطلاق آيفون 17 متوقع في الأسبوع الثاني من سبتمبر 2025