ألياف مجوفة جديدة تتجاوز حدود إرسال الضوء البالغة 40 عامًا
نجحت ألياف بصرية مجوفة حديثة في كسر حد التوهين البالغ 0.14 ديسيبل لكل كيلومتر الذي لازم الألياف الضوئية لأربعة عقود، مما يبشر بتحسينات كبيرة في نقل إشارات الإنترنت.
آخر تحديث
لقد شكلت الألياف الضوئية العمود الفقري للإنترنت، حيث تحمل إشارات الضوء عبر جميع أنحاء العالم. ولكن دائمًا ما تُفقد بعض الإشارات الضوئية أثناء انتقالها، حيث تتوهن بمقدار حوالي 0.14 ديسيبل لكل كيلومتر حتى في أفضل الألياف. وهذا يعني أنه يجب تضخيم الإشارات كل بضعة عشرات من الكيلومترات - وهو أداء لم يتحسن في ما يقرب من أربعة عقود. الآن، نجحت الألياف المجوفة الجديدة في كسر هذا الحد الأقصى البالغ 40 عامًا.
قد يعجبك
- نقل موظفي الدعم الإداري في Red Hat إلى IBM بدءًا من عام 2026
- جوجل تسحب مؤقتًا ميزة Daily Hub من Pixel 10 وتعمل على إصلاح مشكلة شاشة الثلج
- تفسير كمي جديد لمواد المقاومة المغناطيسية العملاقة
- مايكروسوفت تكشف عن تمديد مجاني لدعم ويندوز 10 قبل الموعد النهائي
- نتفليكس: 95 مليار ساعة مشاهدة وتضاعف إيرادات الإعلانات بحلول عام 2025
- إطلاق iOS 26 يوم الاثنين: الكشف عن الميزات الجديدة وتفاصيل التوافق
- ثغرات أمنية خطيرة في لوحات جيجابايت الأم تعرضها لخطر الإصابة بالبرمجيات الخبيثة
- بورشه تتصدر بفئة 11 كيلوواط شحن لاسلكي لكايين الكهربائية القادمة