الرئيسية :نافذتك إلى مستقبل التكنولوجيا

علماء يخلقون جزيئات نوبليوم فائقة الثقل، مما قد يعيد تشكيل الجدول الدوري

نجح علماء في مختبر لورانس بيركلي الوطني لأول مرة في إنتاج وتحديد جزيئات تحتوي على عنصر النوبليوم فائق الثقل، وهو إنجاز قد يغير فهمنا لكيمياء أثقل العناصر.

آخر تحديث

تمكن علماء الفيزياء النووية في مختبر لورانس بيركلي الوطني (LBNL) بالولايات المتحدة من إنتاج وتحديد جزيئات تحتوي على النوبليوم لأول مرة. يُعد هذا العنصر، الذي يحمل الرقم الذري 102، الأثقل على الإطلاق الذي يتم ملاحظته في جزيء تم تحديده بشكل مباشر. وتشير جينيفر بور، قائدة الفريق، إلى أن المعرفة المكتسبة من هذا العمل يمكن أن تؤدي إلى إعادة ترتيب في الجزء السفلي من الجدول الدوري. يفتح هذا الإنجاز آفاقًا جديدة لفهم السلوك الكيميائي للعناصر فائقة الثقل، والتي غالبًا ما تكون ذات عمر قصير وصعبة الدراسة، مما قد يؤثر على نظريات الكيمياء والفيزياء النووية.

تفيد التقارير بأن آبل تدفع لجوجل لإنشاء نموذج مخصص قائم على جيميني لتشغيل الجيل التالي من سيري على خوادم آبل السحابية الخاصة، مما يمثل تحولًا عن استراتيجيتها التقليدية.