تقنية كريسبر بالعلامات الكيميائية تقدم علاجًا أكثر أمانًا للأمراض الوراثية
تقنية كريسبر جديدة تستخدم العلامات الكيميائية تفتح آفاقًا لعلاج أكثر أمانًا للأمراض الوراثية وتثبت دور العلامات الكيميائية في إسكات الجينات.
آخر تحديث
تقدم جيل جديد من تقنية كريسبر، تم تطويره في جامعة نيو ساوث ويلز في سيدني، مسارًا أكثر أمانًا لعلاج الأمراض الوراثية مثل فقر الدم المنجلي، بينما يثبت أيضًا بما لا يدع مجالًا للشك أن العلامات الكيميائية على الحمض النووي – والتي غالبًا ما كان يُنظر إليها على أنها مجرد شبكات جينية – تعمل بنشاط على إسكات الجينات.
لعقود من الزمن، تناقش العلماء ما إذا كانت مجموعات الميثيل – وهي مجموعات كيميائية صغيرة تتراكم على الحمض النووي – هي مجرد فضلات تتراكم في الجينوم حيث يتم إيقاف تشغيل الجينات، أم أنها السبب الحقيقي لقمع الجينات.
قد يعجبك
- نظرية موحدة قد تفتح المزيد من المواد فائقة التوصيل
- ارتفاع تسجيلات السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة بنسبة 7% في عام 2025، لتصل حصتها السوقية إلى 7.5%
- Waymo تطلق خدمة "Waymo للأعمال" لتلبية احتياجات السفر للشركات
- يوتيوب تطلق تقنية تقدير العمر للمراهقين الأمريكيين، متبوعة بحماية معززة
- ناسا تحيي كاميرا على بعد 370 مليون ميل من الأرض بالقرب من المشتري
- إطلاق One UI 8 من سامسونج وشيك ومحمل بميزات جديدة
- محادثات Meta AI لتؤثر على إعلانات Facebook و Instagram بدءًا من 16 ديسمبر، لا يوجد خيار إلغاء الاشتراك
- مايكروسوفت تدعم تحول OpenAI إلى شركة ربحية في اتفاقية جديدة غير ملزمة