الحواسب الفائقة التابعة لوكالة ناسا تدرس الحياة بالقرب من نهر جليدي في جرينلاند
تستخدم الحواسب الفائقة التابعة لوكالة ناسا نموذجًا حاسوبيًا متطورًا من مختبر الدفع النفاث ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لدراسة سبب ازدهار الكائنات البحرية الدقيقة بالقرب من الأنهار الجليدية في جرينلاند مع تراجع الجليد.
آخر تحديث
في الوقت الذي ينحسر فيه الجليد في جرينلاند، فإنه يغذي الكائنات البحرية الدقيقة. لاختبار السبب، لجأ العلماء إلى نموذج حاسوبي من مختبر الدفع النفاث (JPL) ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) الذي وُصف بأنه مختبر بحد ذاته. تظهر التيارات المحيطية متصاعدة حول أمريكا الشمالية (وسط يسار) وجرينلاند (أعلى اليمين) في هذا التصور البياني للبيانات الذي تم إنشاؤه باستخدام نموذج ECCO التابع لوكالة ناسا. تساعد الحوسبة المتقدمة علماء المحيطات في فك شفرة النقاط الساخنة لنمو العوالق النباتية.
قد يعجبك
- خطأ برمجي يتسبب في اختفاء أجزاء من الدستور الأمريكي على الإنترنت
- مسبار بيرسفيرانس يلتقط بانوراما مذهلة وواضحة للمريخ
- إطلاق نظام 'بانثيرا' للمراقبة الستراتوسفيرية عالية الدقة من قبل مختبرات سبيسلاين
- آي بي إم تطلق خوادم Power11: تعزيز الذكاء الاصطناعي والأمن ووقت التشغيل
- استطلاع بايثون: PostgreSQL وأدوات ترميز الذكاء الاصطناعي وRust تكتسب شعبية
- قضية الاحتكار ضد أبل تمضي قدمًا بعد رفض طلب الإقالة
- ليغو تكشف عن مجموعة Game Boy واقعية في Comic-Con 2025
- اكتشاف جسم بينجمي جديد يندفع عبر النظام الشمسي