مهمة تريسرز التابعة لناسا لدراسة إعادة الاتصال المغناطيسي المتفجر
مهمة TRACERS الجديدة التابعة لناسا ستدرس إعادة الاتصال المغناطيسي، وهي عملية انفجارية تطلق طاقة هائلة، لفهم كيفية تأثير الشمس والطقس الفضائي على حياتنا.
آخر تحديث
عاليًا فوقنا، تتجه الجسيمات من الشمس نحو الأرض، وتصطدم بالغلاف الجوي العلوي وتخلق انفجارات قوية في عملية غامضة تسمى إعادة الاتصال المغناطيسي. يمكن لحدث واحد من إعادة الاتصال المغناطيسي أن يطلق قدرًا من الطاقة يعادل ما تستهلكه الولايات المتحدة بأكملها في يوم واحد.
مهمة TRACERS الجديدة التابعة لناسا (Tandem Reconnection and Cusp Electrodynamics Reconnaissance Satellites) ستدرس إعادة الاتصال المغناطيسي، وتجيب على أسئلة رئيسية حول كيفية تأثيرها في تشكيل آثار الشمس والطقس الفضائي على حياتنا اليومية.
قد يعجبك
- وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل يحصل على 2.5 Pro و Deep Search، وتوسيع الاتصال بذكاء اصطناعي تفاعلي
- ذكاء جوجل الاصطناعي يتولى مكالمات هاتفية للتحقق من معلومات الأعمال
- جوجل تتخلى عن خدمة اختصار الروابط goo.gl الشهر القادم
- باحثو كورنيل يطورون علامة مائية ضوئية غير مرئية لمكافحة التزييف العميق
- ثلاثة أسماك مانتا راي من فلوريدا تم التقاطها لـ سي وورلد أبوظبي، إحداها نفقت
- أسهم التكنولوجيا الأمريكية تتراجع مع تزايد المخاوف بشأن طفرة الذكاء الاصطناعي
- رئيس OpenAI: ميتا عرضت 100 مليون دولار على مهندسي ChatGPT
- يلب تطلق مقاطع فيديو من إنتاج الذكاء الاصطناعي للمطاعم